الجمعة، 3 أبريل، 2009

عقولنا بايدي امينه

قبل المطالبه بحريه الصحافه, علينا المطالبه بتحرير العقل قبل المطالبه بحريه التعبير , علينا المطالبه بتحرير العقل قبل المطالبه بحريه التعليم , علينا المطالبه تحرير العقل قبل المطالبه بحريه الخيار الديمقراطي علينا المطالبه بتحرير العقل قبل المطالبه بحريه أي شيء , علينا المطالبه بتحرير العقل والطريقه الوحيده للمطالبه لتحرير العقل هي أن ندرك ونعترف أن عقولنا بها مشكله والتحرك لتحريرها نحن فعلا بحاجه لاعاده تحديد مفاهيم لكل ما يحيط بنا, وهل المفاهيم التي ترسخت في مخيلتنا وعقولنا واقعيه ومفيده ؟؟؟ ام اننا ورثناها حرفيا عن ابائنا واجدادنا ؟؟؟ او انها زيفت لنا و آمنا بها ؟؟ كل شخص لديه عقل , ولكن ما قيمته اذا لم نستطع استعماله ؟؟ ما قيمته اذا تم تعويده على طريقه تفكير محدده , ما قيمته اذا اطلق الاحكام على كل الاشياء من نفس المنظور , ما قيمته اذا لم يعترف باحقيه أي احد غيره ان يكون له عقل ؟؟؟اعرف ان هذه مقدمه ممله , تقليديه.... .... , لموضوع لا اعتقد انني وبكل ما املك من بقايا عقل , تم تخضعيه والسيطره عليه دون ان يعلم , بل تم اقناعه انه عقل كامل, تم اقناعه انه عقل مبدع ,ان اخوض به , ولكني ساحاول , عسى ان يكون شعله تساعد في أضاءه أي عقل كان في أي مكان , اعتقد اني سابدأ الان الحديث في هذا الموضوع .... وما زلت في حيره من امري هل سأجد قارئ يكمله حتى النهايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بصراحه لا اريد أي شخص منكم ان يكمل قراءه هذا الموضوع....!!! قبل الاجابه على هذا السؤال اذا لم تستطع الاجابه فاترك هذا النص مبتعدا.. .. ولا تحاول قراءته ...... وايضا اذا احسست ان السؤال بسيط جدا وجوابه سهل لا تكمل قراءه هذا النص .... لأنك ستكون مغلقا لعقلك ولم تستطع ادارك المعنى الحقيقي له ...عفوا ... يبدو انني استخف بقدرات القاريء ..... عفوا من جديد لم اقصد ذلك ....فنحن نشأنا على مفاهيم معينه , اثرت وبشكل كبير في تشكيل حياتنا ومن ضمن هذه المفاهيم ان كل شخص يظن نفسه افضل شخص على هذة الارض , ان عائلته هي افضل عائله , ان سلوكه هو افضل سلوك ... ان افكاره هي افضل افكار ...... حتى ان دينه هو افضل دين ...... ولغته افضل لغه ......وانه ذاهب للجنه وان جميع من هم سواه ذاهبين للنار .....يظن انه مركز الكون ..... وان العالم فقط هو قريته ... مدينته .... والناس الذين يشبهونه .... انه هو الصح ومن هم سواه جميعهم خطأ .... يظن ان كل شيء من حوله حقه , ولا يعترف بحق الاخر بأي شيء الخ من هذه المفاهيم فهل عند وصولك لهذة المرحله من الحياه ستسمح لاحد الاشخاص ( انا ) ان يستخف بقدراتك العقليه ؟؟؟هل ستسمح لي فعل ذلك مع إنني وفي البدايه قلت لك ان عقلي هو عباره عن بقايا , وقد تم تخضيغه دون ان يعلم . لا اظن ذلك ...لذلك انصحك من جديد عدم اكمال قراءه هذه السطور ... رجاءا ... اذا كنت من محبي القراءه , اذهب و اقرأ شيئا آخر .. فقد تجد الفائده التي تبحث عنها اكثر من هنا ... اتفقنا سأعود للموضوع من جديد مع انني تاخرت في الطرح , في الحقيقه لايوجد سؤال ..... محدد استطيع ان اضعه بين هذة السطور ... ولكن ... طريقه تسمى طريقه السؤال ......و ما اعنيه هنا طريقه السؤال لتحرير العقل ...... بمعنى آخر اتحدى أي شخص في هذا الوجود وخصوصا نحن أن تكون لديه معرفه حقيقية , واقعيه , وتفسيرات صحية ومنطقيه ل 90% من الاعتقادات , الأفكار والتصرفات التي يقوم بها مثال : عاد س الى المنزل ووجد حذاءا مقلوبا في المدخل ..... تلقائيا وبدون تفكير قام بارجاعه وقلبه للوضع السابق وعند سؤاله لماذا فعلت ذلك ؟؟.... لم يعرف ماذا يجيب وجد س قطعه من الخبز ملقاه في الطريق فحملها ووضعها على جانب الطريق ... وواصل مسيره فمر عل بعض حبات الزيتون الملقاه على جانب الرصيف فأخد يلعب بها بقدميه ويركلها ... فعند سؤاله لماذا رفعت الخبز عن جانب الطريق .... و دست على حبات الزيتون , فقال الخبز نعمه من عند الله . غريب جدا هذا الجواب مع ان الزيتون نعمه من عند الله ايضا بل وهو مذكور في القران الكريم , وهو نبات مقدس .... لا احب اعطاء الكثير من الامثله ... سأتركها لكم وانا على ثقه تامه ان كل شخص منكم يعرف على الاقل اكثر من 100 مثال طريقه السؤال لتحرير العقل هي اهم ادوات الأفراد لإبقاء عقولهم متيقظة .. فهي السؤال عن أصول الأشياء و ما الهدف منها ... ولمصلحه من ؟؟ التي نستعملها كمسلمات ولم يخطر ببالنا في أي يوم من الأيام أن نستعملها ........ عفوا من جديد ..... البعض منكم استعملها .... ......هي بعيده كل البعد فكرة نظريه المؤامره , فهي فقط تحاول تحرير العقل البشري من المسلمات التي لا نعرف مدى صحتها , وتساعده على اعاده النظر في المعرفه السابقه عن الاشياء , وفي مدى صحه المعلومات التي تعلمناها من المدارس , الاعلام , الدين , الادباء , المفكرين , الجامعات ... لكي لا نقع ضحيه الوعي الزائف واستعباد العقول .... وصولا الى تحرير العقل .... ومنه الى التنمية الحقيقية ...

السبت، 28 فبراير، 2009

تنمية في الاردن 2

لقد تحدثت في المرة السابقة عن بعض الأمور و اعتذر بشدة إذا كان الأسلوب قاسيا بعض الشيء أو بة تهميش للجهود القائمة والتي تسعى بكل تفاني وإخلاص لتحقيق النمو المطلوب والتغير للأفضل رغم كلجهدمقاومة التغيير سواء أكانت من المجتمع نفسه او من أصحاب المصالح وبعض المتنفذين الذين يتعارض طموحهم مع التغيير المرجو للمجتمع والتنمية التي نسعى إليها سأتوقف اليوم عند موضوع هام وهو كفاءة العاملين في القطاع التنموي , و لا اقصد الإساءة لأي شخص على الإطلاق فهذه مجرد وجهة نظر شخصية جدا وليس بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة جميعنا نعلم ان هناك عناصر أساسية للعمل مع المجتمع وان هناك طرقاً مختلفة تخضع للمتغيرات المطروحة في ميدان العمل و تتأقلم لتتناسب معها ومع القضية الأساسية المراد التركيز عليها ومن اهم هذة العناصر التي تشارك في هذة العملية هي العاملين في قطاع التنمية الذين يقومون بالتمهيد وتحديد الموارد والتخطيط والتنفيذ والمتابعة إلى غيرها من المهام الموكولة لهم وهناك العديد من الصفات والمهارات و الاتجاهات التي يجب ان تكون حاضرة في هؤلاء الاشخاص حتى يتمكنو من اداء وظائفهم بطريقة صحيحة او على الاقل اقرب للطريقة الصحيحة سأتوقف في سطوري هذة عند بعضها تاركا البقيه لكم لتفكروا بها وتتعرفوا عليها الدافعية ( الرغبة في اداء عمل معين لحبة او للشعور بالارتياح تجاهة ) وهذا يتطلب بالدرجة الاولى ان يحدد الانسان وعلى المستوى الشخصي الاهداف الخاصة لة ويجيب على السؤال لماذا ارغب بالقيام بهذا العمل دون غيرة بشكل آخر لماذا ارغب ان اعمل في تنمية المجتمع ؟؟؟تعالو نسأل انفسنا هل نملكك الدافعية الكافية للقيام بهذا العمل ؟ وايضا لماذا نقوم بهذا العمل ؟وباعتقادي الشخصي ان معضم الذين يعملون في مجال التنمية في الاردن يتطلعون لوظيفتم كعمل او كمصدر رزق بشكل مطلق فاذا تمت معاملة العمل المجتمعي التنموي كوظيفة او عبء عند ذلك سيظهر و بشكل ملحوظ تدني مدى جودة هذا العمل و التخبط وعدم الوصول للأهداف , وعدم الاكتراث للمجتمع بقدر الاكتراث في جذب المشاريع او اطالة عمرها , لأطالة العمر الوظيفي وبالتالي اطالة مصدر الرزق هذا لنلقي نظرة سريعة على العاملين في وزارة الشباب , التنمية الاجتماعية , ....الخ من المؤسسات الحكومية التي تعنى بالمجتمع نجد ان ما نسبتة 100% من الموظفين هم من غير المختصين وحصلوا علي وظائفهم عن طريق ديوان الخدمة المدنية او عن طريق واسطة مما يجعلهم لا يؤدون وظائفهم ويتعاملون بدون دافعية للعمل لأن الهدف الاساسي من هذة الوظيفة هو الحصول على الراتب الشهري وليس خدمة المجتمع وهذا و للأسف بدأ بالامتداد للمؤسسات الغير حكومية الى ان وصل الوضع الى ما هو علية حاليا هدر كبير وغير مسبوق للموارد و الاموال و الوقت بالمقابل نتائج شبة معدومة اما السب الثاني في اعتقادي وهو عدم التخصص في العمل بمعنى اخر الكل يعتقد نفسة انة اكثر واحد على الاطلاق خبرة في مجتمعة وانه اكثر شخص لدية كل المؤهلات لشغل أي وظيفة متاحة في أي مكان و أي موضوع بمعنى اخر وا قسي بعض الشيء اكثر من 90% من العاملين مع المجتمع ليسو متخصصين وفي كثير من الاحيان يحدثون التغيير السلبي بدلا من الايجابي وهم لا يشعرون فالعمل مع المجتمع يحتاج لصبر وتفاني و تواضع ومهارات متعددة , ليس بالضرورة ان يكون عالم اجتماع دكتور تنمية دولية ....الخ المهم الدافعية وحب العمل والتواضع لأ سف أرى أشخاصا يعملون مع المجتمع وهم يتعجرفون ويتكبرون علية وقد وصلو لمراحل متقدمة جدا من عجرفتهم وتكبرهم غطت على أعينهم وجعلته لا يبصرون الا 5 سم أمام أعينهم عندما بحثت وجد الكثير الكثير من الأسباب و لكن اردت ان اضع هذين السببين بين ايديكم لاترك لكم مجال البحث عن من هم الذين يعملون في المجتمع ؟؟ هل هم مؤهلون ؟؟؟ ام فقط عاملون ؟؟ولماذا تواجههم كل هذي الصعوبات كما يقولون ؟؟؟هذه مجرد أفكار وهي تعبر عن رأيي الشخصي فقط وددت مشاركتكم بها أحمد 13/2/2009

تنمية في الاردن

وصلنا لمكان الامور مش ممكن تكمل زي ما هية علية
بصيير نصحا شوي ونبطل نضحك على حالنا وعلى الناس البسيطين اللى بدهم يعيشو بصير نوقف دقيقة مع حالنا ونتطلع شو اللى بنعملو مش بس بحالنا و بالناس اللى حوالينا معقول اللى بصير هو مكتوب علينا انو معظم الاشياء اللى بنعملها نعملها غلط ؟؟ما يخطر ببالكو ان النظرة اللى بتطلع فيها على الاشياء تشاؤمية بس احنا دايما ازا بنحكي بواقع بصير الواحد متشائم لازم دايما يضل يحكي بمثاليات علشان الكل يكون راضي وعلشان يبين للكل انو متحضر وذو افق.......... وكذاب .....الخ لازم دايما يحكي عن الاشياء كيف لازم تكون مش كيف الاشياء هلأ يا جماعة لازم نستوعب اشي , مش من الضروري انو نمر بنفس التجارب والاحداث اللى صارت باروبا والدول المتقدمة علشان نتقدم ومش بالضرورة انو نستورد كل اشي الو علاقة بتنمية المجتمعات المحلية علشان نمي مجتمعنا ممكن نستفيد كثير من افكارهم بس كل مجتمع الو خصوصيتو كل مجتمع الو ظروفة لازم نعرف شو ظروفنا علشان نقدر نشتغل , نقدر نعمل فرق , نقدر نمي بس المشكلة عنا العمل الاجتماعي اصبح موضة , كثير ناس من اللى بشتغلو ما بعرفو اشي عن المجتمع الاردني سواء المدني او التقليدي بس بشتغلو علشان العلاقات العامة , و الوضع الاجتماعي , ...... وكثير اسباب رح اذكرها مرة اخرى الكل عارف التخبط والتخبيص اللى عم بصير باوساط التنمية , واسمحولي اسميها هيك الحرب اللى صايرة بين المؤسسات على المشاريع اللى بتشتغل مع العراقيين والتنافس على المواطنيين العراقيين للمشاركة في المشاريع بتقدرو تحكو ليش ؟؟؟؟ المشاريع والبرامج اللى بكون الهدف الاساسي من عملها انها تتوثق ( تمثيل ) يعني عم بنضحك على الممول علشان يدفع لمشروع تاني او يكمل دعم المشروع المشاريع اللى بنخترعلها حاجة بالاردن علشان واللة في تمويل منيح للمؤسسة الكذب والتلفيق بالتقارير والصور و الاسماء و لافلام التوثيقية )ما بدي اطول ورح ادخل بالموضوع اللى عنجد استفزني ( المبادرات الشبابية ) او كيف ما حبيت تسميها سميها كثير اسف على هالمقدمة بس حسيت انو لازم اكتبها المبادرات في الاردن اصبحت موضة وبطل حدا من الشباب يفكر يبادر الا اذا اخذ تدريب و كان تحت مؤسسة و المؤسف انو معضم المؤسسات صارت تشتغل على الموضوع يعني جهد التنمية بالاردن صار كمان ضد الشباب ( انا مش ضد المبادرات بس تنعمل صح ) ما بكفي للشباب الاردني احباط من النظام التلقيني التعليمي ومن كل شي حوالية كمان عم بنعلمة بالمبادرات انو يفكر على قدو , انو ما يفكر الا بالاشياء اللى بقدر يعملها مش فاهم من اجانا هالمفهوم ؟؟؟؟؟؟كيف يعني ما يفكر الا بالاشياء اللي بقدر يعملها ؟؟؟ بصير حدا يشرح أي حدا بقدر يبادر ويعمل أي اشي بدون أي مؤسسة او أي دعم وبقدر يعمل أي اشي بدو ياة و التغيير اللي بدو ياة بس اذا ضلت هاي الفكرة تتروج بين المؤسسات اللى بتدعم المبادرات او غيرها , مش رح يصير تغيير بالمجتمع راجعو الاوراق وفكرو بالمجتمع بكفي هدر للاموال والجهد احنا عم نرجع للوراء مش عم نتقدم انت الي بتشتغل ب هالمؤسسة اسأل حالك ليش بتشتغل ؟ فكر منيح بالجواب .....وانتي الي بتنمي البلد او بتشتغلي بالتنمية : كم قرية بتعرفي ؟ كم بؤرة فقر وجهل ؟ كم مكان مهمش ؟ كم مخيم ؟ برضو كمان فكري بالجواب يا جماعة كم سنة صارلنا بنشتغل على الصحة بالاردن ؟ الاوضاع عم تسؤء , امراض عم بتزيد ...الخ كم سنة صارلنا بنشتغل على بناء القدرات والتمكين و المهارات وتحسين الدخل ...الخ قارنو الوضع زمان ب هلأ كمان الوضاع عم بتسؤء كم سنة صارلنا بنشتعل على التنمية السياسية ؟ قارنو الوضع قبل 40 سنة و هلأ كم سنة صارلنا بنشتغل على كل شي ؟ وكل شي للأسوأ كيف بدي اقتنع انو عم نشتغل صح انا متأكد انو كل واحد عارف انو الشغل اللى عم بصير بالبلد لو انعمل صح كان صرنا زمان من الدول المتقدمة بس وين المشكلة , معقول بالبرامج ؟ اللى بشتغلوا عليها ؟ الامكانيات ؟ انا ؟ انت ؟ قضاء وقدر ؟ كلة كوم وهاذا السبب كوم .... رح احكي عنو في المرات الجاي بحس احنا صار لازم نسأل حالنا هالسؤال ؟ كثير اسف يا جماعة كتبت بالعامية علشان اكون واقعي اكثر واكثر
7/2/2009احمد

الوعي الزائف

الوعي الزائف
كان كلاما جميلا ما قلته يا كارل ماركس عن الوعي الزائف فعندما قلت أن الدين أفيون الشعوب , علمت انك لم تكن تقصد الإساءة لأي دين بل كنت تقصد أن البرجوازيين وهم الطبقة التي تملك وسائل الإنتاج و رأس المال والسلطة استغلوا الدين لبث الأفكار القدرية والاستسلامية بين المقهورين واستغلوه أيضا لتزييف وعي الطبقة الدنيا من المجتمع لتبقى تخدم مصالحهم وتبقى غير واعية وعي حقيقي بما يحصل لها مما يجعلها غير متحركة لتغيير الوضع القائم اود ان اسال هذا السؤال هل يستطيع أحد أن يفرض علينا أن نؤمن بما لا نريد أن نؤمن به؟يفرض: لا.. لا احد يستطيع ان يفرض علينا ان نؤمن بما لا نريد ولكن يستطيع و بسهولة أن يخدعنا لنؤمن بما يريد وبما يتماشي مع مصالحة هذا ما نعرفه بتزييف الوعي.. وهو يستند إلى تزييف المعلومات التي نبني عليها رؤيتنا للحياة، وبالتالي تصبح إرادتنا تابعة لمصدر هذه المعلومات الزائفةو اود ان اذكر مثال المرأة التي تعتقد انه من حق زوجها ان يضربها وهذا امر طبيعي , فهي تعيش حالة من الوعي الزائف بأعتقادها ذلك , والامر الخطير يا اعزائي هو اننا وفي مجال التنمية بالتحديد نعيش في وعي زائف , فقد تعرضنا لحملات كبيرة جدا من التجهيل وتزييف الوعي, الأمر الذي جعل معظم العاملين في هذا المجال يتخبطون في دائرة مغلقة دون تحقيق لي تقدملأن الشرط الاساسي في حل اي مشكلة هو الوعي الحقيقي بها فمعظم الادراكات و الوعي زائف مما اعاق التنمية في الاردن بشكل كبير الأدوات المستخدمة لنشر الوعي الزائف في المجتمع للحفاظ على مصالح فئات ضيقة جدا فية هي متعددة ومتنوعة ومنها الدين كأداة هامة ومستعملة في مجتمعنا بالتحديد لنشر أفكار خاطئة ووعي زائف باتجاه الأمور ولا اقصد هنا الإساءة لأي دين وإنما التحذير من الفهم الخاطئ للديانات , والانسياق وراء القيادات الدينية الحالية التي تعمل في معظمها على تزييف الوعي الشعبي في كثير من القضايا بأسم الدين من خلال بحثهم عن المقولات والحجج التي تتوافق مع الصلحة الانية للوضع القائمالاعلام : اداة هامة جدا والكلمات المستخدمة والامور التي يركز عليها والامور التي تهمشالمؤسسات التي تعمل في مجال التنميه للأسف فهي تساهم ومن غير قصد في تزييف الوعي المجتمعي تجاة قضاياة الاساسية المؤسسات التعليمية: واقصد هنا أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والنظام التعليمي ككل فهو اداة هامة من أدوات تزييف الوعي وفي الغالب ان المدرسيين لا يدكون مدى زيف وعيهم فهم وببساطة يعيدون انتاج الوضح الحالي كما هو دون علمهم المفكرين والقياديين والكتاب والروائيين , فهم يؤثرون ايضا بشكل كبير في تشكيل الوعي اما الوعي الصحيح او الزائف وغيرها الكثير من الأدوات. سأتعرض لها مع أمثلة في مرات قادمة و اخيرا اود من الجميع ان لايقبل أي معلومة او مقولة أو أي مسلمة دون وضع علامات استفهام تبحث في حقيقتها ومن ورائها وماذا يمكن ان تحقق فقد حان الوقت لنكون واعيين بالاتجاه الصحيح و أن نقاوم تزييف الوعي الذي يمارسه أصحاب المصالح على عقولنا لنبقى جاهلين أو واعيين بطريقة تخدم مصالحهم دون ان نعلم لا تظنوا ان هذا الكلام يعزز فكرة نظرية المؤامرة , فأصلا نظرية المؤامرة هي شكل من اشكال تزييف الوعي فقد اصبح الجميع يعتقدون انهم اذا سآلو عن أصل الشيء او اهدافة او مالغاية من ورائه انهم رجعييون ويفكرون بعقلية المؤامرة فبأعتقادي ان فكرة نظرية المؤامرة هي مؤامرة بحد ذاتها وتزييف للوعي ليصبح متقبلا لكل الاشياء والافكار دون التفكير اصلا من المستفيد من ورائها او هل هي حقيقية ام زائفة ممى ادى لنشر الكثير من الوعي الزائف في مجتمعاتنا
احمد 23/2/2009

السبت، 7 فبراير، 2009

أحيانا ينسى الإنسان الواقع الذي يعيش فيه أو بالأحرى يتناسى هذا الواقع فتراه ينسج من الأحلام و الآمال والطموحات جسورا تصل بة إلى السماء وهو يضن كل الضن أنة إنسان له قدراته و يتمتع بأبسط متطلبات الحياة لأي إنسان . فيحلق مبتعدا هائما في إمالة . وهذا يجعله يعيش في الواقع الذي لا صلة بالواقع. الواقع الذي رسمه في مخيلته هذا ما حدث لي تماما , ولكني لم أتناسى الواقع بل ضننت إننا بخير ورتبت أوراقي على هذا الأساسضننت إني,إنسان , حر , لدية إرادة , طموح , مستقبل , ثم اكتشفت إن إنا ومن حولي دون هذه الصفات حتى لو أقنعنا نفسنا بذلك فنحن مسلوبين الإرادة وليس لدينا سلطة على شي حتى على أنفسنا وتتقاذفنا الظروف , وعندما يحدث شي جيد ننسبه لنا وعندما يحدث شي سيء ننسبه للظروف ضننت أني حر واكتشفت أن الحرية هاجرت ولن تعود أبداضننت أنة لدي إرادة ومن ثم اكتشفت إن محدودية الخيارات و الأنظمة القائمة كافية لقتل مليون إرادة وأكثر حاولت توسيع دائرة الخيارات المتاحة فاكتشفت أنها تضيق أكثر فأكثر منذ زمن بعيد وان أحاول و أحاول و أحاول ثم اكتشفت ان جميع وصفات الطموح والإرادة والتحدي والمثابرة و الأمل والحرية والعمل لا تنفع معك يا وطني يا وطني سأغادرك باحثا عنك في مكان اخر