السبت، 28 فبراير 2009

تنمية في الاردن 2

لقد تحدثت في المرة السابقة عن بعض الأمور و اعتذر بشدة إذا كان الأسلوب قاسيا بعض الشيء أو بة تهميش للجهود القائمة والتي تسعى بكل تفاني وإخلاص لتحقيق النمو المطلوب والتغير للأفضل رغم كلجهدمقاومة التغيير سواء أكانت من المجتمع نفسه او من أصحاب المصالح وبعض المتنفذين الذين يتعارض طموحهم مع التغيير المرجو للمجتمع والتنمية التي نسعى إليها سأتوقف اليوم عند موضوع هام وهو كفاءة العاملين في القطاع التنموي , و لا اقصد الإساءة لأي شخص على الإطلاق فهذه مجرد وجهة نظر شخصية جدا وليس بالضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة جميعنا نعلم ان هناك عناصر أساسية للعمل مع المجتمع وان هناك طرقاً مختلفة تخضع للمتغيرات المطروحة في ميدان العمل و تتأقلم لتتناسب معها ومع القضية الأساسية المراد التركيز عليها ومن اهم هذة العناصر التي تشارك في هذة العملية هي العاملين في قطاع التنمية الذين يقومون بالتمهيد وتحديد الموارد والتخطيط والتنفيذ والمتابعة إلى غيرها من المهام الموكولة لهم وهناك العديد من الصفات والمهارات و الاتجاهات التي يجب ان تكون حاضرة في هؤلاء الاشخاص حتى يتمكنو من اداء وظائفهم بطريقة صحيحة او على الاقل اقرب للطريقة الصحيحة سأتوقف في سطوري هذة عند بعضها تاركا البقيه لكم لتفكروا بها وتتعرفوا عليها الدافعية ( الرغبة في اداء عمل معين لحبة او للشعور بالارتياح تجاهة ) وهذا يتطلب بالدرجة الاولى ان يحدد الانسان وعلى المستوى الشخصي الاهداف الخاصة لة ويجيب على السؤال لماذا ارغب بالقيام بهذا العمل دون غيرة بشكل آخر لماذا ارغب ان اعمل في تنمية المجتمع ؟؟؟تعالو نسأل انفسنا هل نملكك الدافعية الكافية للقيام بهذا العمل ؟ وايضا لماذا نقوم بهذا العمل ؟وباعتقادي الشخصي ان معضم الذين يعملون في مجال التنمية في الاردن يتطلعون لوظيفتم كعمل او كمصدر رزق بشكل مطلق فاذا تمت معاملة العمل المجتمعي التنموي كوظيفة او عبء عند ذلك سيظهر و بشكل ملحوظ تدني مدى جودة هذا العمل و التخبط وعدم الوصول للأهداف , وعدم الاكتراث للمجتمع بقدر الاكتراث في جذب المشاريع او اطالة عمرها , لأطالة العمر الوظيفي وبالتالي اطالة مصدر الرزق هذا لنلقي نظرة سريعة على العاملين في وزارة الشباب , التنمية الاجتماعية , ....الخ من المؤسسات الحكومية التي تعنى بالمجتمع نجد ان ما نسبتة 100% من الموظفين هم من غير المختصين وحصلوا علي وظائفهم عن طريق ديوان الخدمة المدنية او عن طريق واسطة مما يجعلهم لا يؤدون وظائفهم ويتعاملون بدون دافعية للعمل لأن الهدف الاساسي من هذة الوظيفة هو الحصول على الراتب الشهري وليس خدمة المجتمع وهذا و للأسف بدأ بالامتداد للمؤسسات الغير حكومية الى ان وصل الوضع الى ما هو علية حاليا هدر كبير وغير مسبوق للموارد و الاموال و الوقت بالمقابل نتائج شبة معدومة اما السب الثاني في اعتقادي وهو عدم التخصص في العمل بمعنى اخر الكل يعتقد نفسة انة اكثر واحد على الاطلاق خبرة في مجتمعة وانه اكثر شخص لدية كل المؤهلات لشغل أي وظيفة متاحة في أي مكان و أي موضوع بمعنى اخر وا قسي بعض الشيء اكثر من 90% من العاملين مع المجتمع ليسو متخصصين وفي كثير من الاحيان يحدثون التغيير السلبي بدلا من الايجابي وهم لا يشعرون فالعمل مع المجتمع يحتاج لصبر وتفاني و تواضع ومهارات متعددة , ليس بالضرورة ان يكون عالم اجتماع دكتور تنمية دولية ....الخ المهم الدافعية وحب العمل والتواضع لأ سف أرى أشخاصا يعملون مع المجتمع وهم يتعجرفون ويتكبرون علية وقد وصلو لمراحل متقدمة جدا من عجرفتهم وتكبرهم غطت على أعينهم وجعلته لا يبصرون الا 5 سم أمام أعينهم عندما بحثت وجد الكثير الكثير من الأسباب و لكن اردت ان اضع هذين السببين بين ايديكم لاترك لكم مجال البحث عن من هم الذين يعملون في المجتمع ؟؟ هل هم مؤهلون ؟؟؟ ام فقط عاملون ؟؟ولماذا تواجههم كل هذي الصعوبات كما يقولون ؟؟؟هذه مجرد أفكار وهي تعبر عن رأيي الشخصي فقط وددت مشاركتكم بها أحمد 13/2/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق